في تطور مقلق، تشهد مناطق غرب السودان تصعيداً غير مسبوق باستخدام ما يُعرف محلياً بـ"الموت الطائر"، حيث أشارت تقارير ميدانية إلى نشر عشرات الطائرات المسيرة الانتحارية في سماء المنطقة، مما يهدد الأمن ويشكل خطراً داهماً على المدنيين، وتأتي هذه الموجة من الهجمات الجديدة كفصل خطير في الصراع المستمر، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني ويوسع نطاق المعاناة الإنسانية، حيث تحولت السماء إلى ساحة حرب تتربص بالجميع.