كشفت صور الأقمار الصناعية تحليلاً مدهشاً في المدن الكبرى التي تشهد انتشاراً واسعاً للسيارات الكهربائية، حيث أظهرت البيانات انخفاضاً ملحوظاً في تركيزات ثاني أكسيد النيتروجين، وهو مؤشر رئيسي للتلوث المروري، إلا أن الصور كشفت ظاهرة غير متوقعة تتمثل في زيادة وضوح "الجزر الحرارية" الحضرية، ويعزو العلماء ذلك إلى أن الأسطح الداكنة للطرق والأرصفة لم تعد تخفي حرارتها تحت طبقة الضباب الدخاني الكثيف، مما يجعل تأثير امتصاص الحرارة وإشعاعها أكثر وضوحاً من الفضاء، وهذا يطرح تحدياً جديداً أمام مخططي المدن لموازنة فوائد الهواء النظيف مع إدارة المناخ المحلي.