شهدت أسواق الذهب في مصر، مساء يوم الخميس 5 فبراير 2026، تراجعاً كبيراً ومفاجئاً في الأسعار، حيث انخفضت قيمة الجرام لأكثر من 70 جنيهاً في جلسة تداول واحدة، ويعزو المحللون هذا الهبوط الحاد إلى عدة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها انخفاض سعر أوقية الذهب عالمياً في الأسواق الدولية، مدفوعاً بقوة الدولار الأمريكي وتراجع الطلب العالمي كأصل آمن، بالإضافة إلى تدخلات البنك المركزي المصري لتحقيق استقرار سوق الصرف، مما أثر على توقعات المضاربين المحليين، ويتوقع خبراء المجال أن تستمر حالة التقلب خلال الأيام القليلة القادمة، مع احتمالية استقرار نسبي للأسعار في حال تثبيت الأسواق العالمية لمستوياتها الحالية.