تشير تحليلات جيوسياسية حديثة إلى أن استراتيجية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، القائمة على سياسة "أمريكا أولاً" والمواقف الأحادية، قد تزيد من حدة التوترات الدولية، حيث أدت سياسته الخارجية إلى إضعاف التحالفات التقليدية وخلقت فراغاً استراتيجياً، كما أن نهجه الحازم تجاه خصوم مثل الصين وإيران وكوريا الشمالية، رغم نجاحاته الدبلوماسية المحدودة، يرفع من احتمالية التصعيد غير المحسوب، خاصة في نقاط اشتعال مثل مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي، مما يجعل السيناريو المتشائم لاندلاع صراع واسع النطاق أكثر تصديقاً في ظل غياب آليات حوار متعددة الأطراف.