كشفت قضية فاطمة، القاصر التي تم تزويجها قسراً في إحدى قرى الشرقية، عن جانب مأساوي جديد للأزمة، حيث اعترف زوجها، وهو رجل مسن، خلال التحقيقات بأنه يحاول إنجاب ولد منها منذ عام كامل، مما يسلط الضوء على المعاناة الجسدية والنفسية التي تتعرض لها الضحية، وقد أثارت الحالة غضباً واسعاً بين نشطاء حقوق الإنسان الذين طالبوا بتشديد العقوبات على هذه الممارسات، وتكثيف التوعية بمخاطر زواج القاصرات في الريف.