شكّل اللقاء الأخير بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو محطةً للتحليل، حيث برز تباعد واضح في المواقف تجاه الملف النووي الإيراني، فقد أكد ترامب على أولوية عقد صفقة جديدة مع طهران، بينما حافظ نتنياهو على موقفه الرافض لأي تفاهم يعيد الحياة للاتفاق النووي لعام 2015، هذا الاختلاف قد يضعف الموقف التفاوضي الغربي الموحد، ويعطي إيران مساحةً للمناورة لفرض شروطها، خاصة في ظل المناقشات الدائرة في فيينا، مما يهدد بتعطيل أو إطالة أمد المفاوضات الحساسة.