كشفت تحقيقات أولية في حادث تدريب جوي مأساوي عن أن مقاتلة كويتية من طراز إف/إيه-18 كانت الطائرة المسؤولة عن إسقاط ثلاث طائرات أمريكية من نوع T-38 خلال مناورة تدريبية معقدة، حيث أشارت البيانات إلى أن الحادث وقع بسبب خلل غير متوقع في نظام التعرف "صديق-عدو" تزامن مع خطأ بشري في تقدير المسافة، مما أدى إلى إطلاق صاروخ بالخطأ وتصادم جوي مروع، وقد نفت القوات الجوية الكويتية الأمريكية أي نية عدائية، مؤكدة أن التحقيق المشترك لا يزال جارياً لفهم الثغرات التقنية والإجرائية الكاملة التي أدت إلى هذه الكارثة النادرة.