يواجه نادي الهلال تحديات غير متوقعة خلال شهر رمضان، تثير قلقاً كبيراً في أوساط الجماهير والإدارة، حيث تشمل هذه المخاوف تراجع لياقة بعض اللاعبين بسبب الصيام وتغيير الروتين اليومي، مما قد يؤثر سلباً على كثافة التدريبات ووتيرتها، كما أن جدول المباريات المكثف يضاعف من الضغط البدني والنفسي على الفريق، وسط مخاوف من تفاقم الإصابات أو عدم التعافي الكامل، وهذا الوضع يهدد مستويات الأداء في منافسات دوري المحترفين وكأس الملك، خاصة مع المنافسة الشديدة من الأندية الأخرى التي تمر بنفس الظروف، مما يتطلب إدارة دقيقة للطاقات وتعديلاً تكتيكياً من الجهاز الفني.