مع إعلان القنوات عن بطاقاتها الفنية، يبدأ موسم رمضان الدرامي محملاً بصراعات النجوم على أوقات الذروة وأعلى الإيرادات الإعلانية، حيث تتنافع القنوات الكبرى لجذب نجوم الصف الأول بعروض مالية خيالية، فيما تطفو على السطح أسرار كواليس مثيرة حول استبدال ممثلين في اللحظات الأخيرة وتغيير نصوص متكرر بسبب تدخلات المنتجين، كما تشهد الاستديوهات سباقاً محموماً ضد الزمن لإنجاز الحلقات، مما يرفع من حدة التوتر خلف الكاميرات ويؤثر أحياناً على جودة المنتج النهائي المعروض للمشاهد.