كشفت وثائق استخباراتية مسربة عن تعاون عسكري غير مسبوق بين بكين وموسكو، حيث قامت الصين بتدريب الجيش الروسي على أساليب قتالية متقدمة، تضمنت تكتيكات حرب المدن واستخدام الطائرات المسيرة، وذلك في إطار شراكة استراتيجية تهدف لمواجهة النفوذ الغربي، وتشير الوثائق إلى أن التدريبات جرت في قواعد صينية سرية، وركزت على رفع كفاءة الوحدات الروسية في العمليات الخاصة، مما يثير تساؤلات حول تحول طبيعة العلاقة بين البلدين من تحالف تكتيكي إلى حلف عسكري شامل.