أعلنت السلطات العراقية مؤخراً عن محاكمة عدد من كبار قادة تنظيم داعش، الموصوفين بأمراء، فيما تستعد تونس لاستعادة 240 من رعاياها المحتجزين في العراق، وتأتي هذه التطورات ضمن ملف مصير المقاتلين الأجانب الذين انضموا للتنظيم، حيث تواجه العراق تحديات قانونية وإنسانية في التعامل مع آلاف المعتقلين من جنسيات مختلفة، بينما تتفاوض دول مثل تونس على إعادة مواطنيها لتقديمهم للعدالة أو إعادة تأهيلهم، مما يسلط الضوء على التعقيدات المستمرة لإرث داعش الإقليمي.