تشهد منطقة دير حافر في ريف حلب الشرقي، استنفاراً للجيش السوري بعد تحركات عسكرية لوحدات من قوات "قسد" في المحيط، حيث عززت القوات الحكومية مواقعها ونشرت تعزيزات عسكرية، في خطوة تفسر على أنها رد استباقي على أي تقدم محتمل للميليشيا، يأتي هذا التصعيد في إطار التوتر المستمر بين الطرفين على خلفية السيطرة على المناطق الشرقية والموارد النفطية، مما يهدد بمواجهات قد تعيد رسم خريطة النفوذ في منطقة حساسة تشهد وجوداً أمريكياً وتركياً، ويبقى المشهد مرهوناً بالتحالفات المتغيرة وتوازنات القوى الإقليمية.