في تصعيد خطير، أعلن الحرس الثوري الإيراني قصف أهداف أمريكية وإسرائيلية في العراق وسوريا بأكثر من 40 صاروخاً، ووصفت العملية بأنها رد على اغتيال قادة إيرانيين في دمشق، مما يوسع نطاق الصراع الإقليمي بشكل غير مسبوق، ويشير التحليل العسكري إلى أن الهجوم كان رمزياً إلى حد كبير، حيث لم تسفر الضربات عن خسائر بشرية، لكنها تهدف إلى إرسال رسالة واضحة حول القدرات الإيرانية وحدود الردع، وقد حذرت واشنطن من أن الهجمات لن تمر دون رد، مما يرفع سقف التوقعات بمواجهة أوسع في المنطقة، وتعتمد التداعيات المستقبلية على طبيعة الرد الأمريكي الذي قد يتراوح بين الضربات المحدودة والتأكيد على الحل الدبلوماسي.