في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة، برزت قناة "صاحب الأرض" على منصات التواصل كظاهرة ملفتة في غزة، حيث تقدم محتوى وثائقياً يعكس واقع الحياة اليومية تحت الحصار والعدوان، محققة تفاعلاً وإعجاباً واسعاً يتجاوز مئات الآلاف، ويعود سبب انتشارها إلى قدرتها على إعطاء صوت حقيقي لأهالي القطاع ونقل معاناتهم وإصرارهم دون زيف، مما جعلها مصدراً موثوقاً للعديد من المتابعين حول العالم الباحثين عن رواية مباشرة من الأرض، وقد ساهمت هذه الظاهرة في كسر حاجز العزلة الإعلامية نسبياً وتشكيل رأي عام داعم لقضيتهم.