في تصريح خاص، أوضحت الدكتورة سارة أحمد، أستاذة الطب الباطني بجامعة القاهرة، أن مرضى السكري الذين ينوون الصيام في رمضان يحتاجون لتعديل خطة علاجهم تحت إشراف طبي، مؤكدة أن أدوية مثل الميتفورمين تعتبر من الخيارات الآمنة نسبياً لعدم تسببها الشائع في هبوط حاد في السكر، بينما تتطلب أدوية السلفونيل يوريا أو الأنسولين مراجعة الجرعات وتوقيتها بدقة لتجنب نوبات نقص سكر الدم الخطيرة، كما نصحت بضرورة المراقبة المنتظمة لمستويات الجلوكوز، خاصة في الساعات القريبة من الإفطار.