في قلب مدينة سفاجا المصرية، تبرز قصة السيدة إيفون، سائحة فرنسية حولت حبها للمدينة إلى عمل ملموس، حيث تتجول يومياً بشوارعها حاملةً أدوات التنظيف، لتعمل على تطهير الأزقة والشواطئ بنفسها، وقد أصبح هذا المشهد جزءاً من نسيج الحياة اليومية هناك.
بدافع من إعجابها الشديد بجمال الطبيعة والبحر في سفاجا، قررت إيفون رد الجميل لهذه البقعة التي استقبلتها كضيفة، فتحول شغفها إلى رسالة بيئية تهدف للحفاظ على نظافة المدينة وجاذبيتها، مما ألهم العديد من السكان والسياح للمشاركة في مبادرات مماثلة، لتصبح نموذجاً حياً للانتماء الإنساني الذي يتجاوز الحدود الجغرافية.