ads here
ads here

كيف نجا حادث ما قبل الولادة للملكة إليزابيث الثانية من تغيير مسار التاريخ البريطاني؟

في عام 1940، وسط لهيب الحرب العالمية الثانية، تعرض قصر بكنغهام لقصف عنيف من الطائرات الألمانية، حيث سقطت قنبلة في الفناء الداخلي ولم تنفجر، وكانت الملكة إليزابيث الثانية، الأميرة الصغيرة آنذاك، موجودة في المبنى مع أسرتها، وقد شكلت تلك الحادثة لحظة مصيرية نادرة، حيث لو انفجرت القنبلة لتغير المشهد البريطاني جذرياً، فقد كانت إليزابيث الوريثة المفترضة للعرش بعد والدها الأمير ألبرت، وكان اختفاؤها سيؤدي إلى سلسلة معقدة من الخلافة، مما قد يغير مسار الملكية وتاريخ البلاد في فترة حرجة من تاريخها.

ads here