كشف دفاع الطفل عمار، المتهم بجريمة قتل في بورسعيد، عن تفاصيل صادمة خلال الجلسات، حيث أشارت التحقيقات الأولية إلى تعرض الطفل لظروف اجتماعية ونفسية قاسية، قد تكون شكلت دافعاً للجريمة، مما أثار جدلاً واسعاً حول مسؤولية المجتمع والأسرة.
من الناحية القانونية، يثير القضية نقاشاً حول نطاق المساءلة الجنائية للأطفال، وتطبيق نصوص قانون الطفل المصري، بينما يشير التحليل النفسي إلى احتمالية معاناة المتهم من اضطرابات ناتجة عن العنف أو الإهمال المزمن، مما يستدعي تكثيف الرعاية والتأهيل أكثر من التركيز على العقوبة فقط، وتظل القضية قيد النظر أمام القضاء.