شهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً ملحوظاً، لتصل إلى أعلى مستوياتها في ثلاثة أسابيع، حيث تجاوز سعر الأونصة حاجز 2380 دولاراً، ويعزى هذا الصعود بشكل رئيسي إلى تراجع قوة الدولار الأمريكي، وضعف بيانات سوق العمل الأمريكية التي عززت توقعات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، مما يزيد من جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن، كما ساهمت حالة الضبابية وعدم اليقين المحيطة بالمشهد الاقتصادي العالمي والتوترات الجيوسياسية في دعم الطلب على الذهب، ويتوقع المحللون استمرار التقلبات في المدى القريب، مع تركيز الأسواق على البيانات الاقتصادية القادمة وتصريحات البنوك المركزية لتحديد المسار التالي للأسعار.