تتعثر المفاوضات بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية الكردية (قسد) حول مستقبل شمال شرق سوريا، حيث ترفض دمشق أي شكل من أشكال الحكم الذاتي الإقليمي وتصر على استعادة السيطرة الكاملة، فيما تؤكد قسد على ضرورة الاعتراف بحقوقها الإدارية والأمنية ضمن سوريا الموحدة، وقد أدى هذا الجمود إلى تصاعد المخاوف من تجدد الاشتباكات في مناطق النفط والزراعة الحيوية.
في سياق متصل، يتابع حزب العمال الكردستاني (PKK) التطورات عن كثب، معيداً التأكيد على تضامنه مع إخوته في سوريا ووعداً بالدفاع عن مكتسباتهم، مما يزيد من تعقيد المشهد ويجذب ردود فعل دولية تحذر من تداعيات أوسع على استقرار المنطقة، حيث تبقى العواقب الأمنية والسياسية لهذا الانهيار معلقة في الميزان.