في خطوة مفاجئة، أعلنت السلطات الإيرانية تشديد القيود على مجالها الجوي لمدة ثلاثة أشهر، حيث أرجعت طهران القرار إلى ضرورات أمنية وتمارين عسكرية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية الحادة، خاصة بعد الهجمات المتبادلة مع إسرائيل وتصاعد حدة العمليات في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول تداعيات هذه الخطوة على حركة الملاحة الجوية الدولية فوق أراضيها، كما قد تعكس هذه الإجراءات حالة التأهب القصوى التي تعيشها البلاد وتحسباً لأي تطورات عسكرية محتملة، وهو ما قد يزيد من تعقيد المشهد الجيوسياسي الهش حالياً.