كشفت مجموعة رينو الفرنسية للسيارات عن نتائج مالية صادمة لعام 2025، حيث سجلت خسائر فادحة بلغت 10.9 مليار يورو، وهو أحد أعلى المستويات في تاريخها الطويل، ويعزى هذا التراجع الحاد بشكل رئيسي إلى انخفاض حاد في المبيعات ضمن السوق الأوروبية، بالإضافة إلى التكاليف الباهظة المرتبطة بالتحول نحو صناعة السيارات الكهربائية والمنافسة الشرسة من الشركات الآسيوية الجديدة، مما يضع الشركة أمام تحديات مصيرية.
في ضوء هذه الأرقام القاتمة، تتجه أنظار المحللين إلى المستقبل بقلق، حيث يتوقع أن تواصل رينو مسيرة صعبة في السنوات القليلة المقبلة وسط بيئة اقتصادية متقلبة، وضرورة الإسراع في خطط إعادة الهيكلة لاستعادة التوازن المالي وموقعها التنافسي في سوق يتحول بسرعة نحو التقنيات الحديثة.