أثار مشهد في المسلسل الإيراني "حرب تحت الجلد" جدلاً واسعاً، حيث تناول أزمة الجوع الحاد التي يعاني منها أطفال الصومال، مما سلط الضوء مجدداً على هذه الكارثة الإنسانية المنسية، وقد تزامن بث هذا المشهد مع تحذيرات متجددة من الأمم المتحدة من مجاعة تهدد ملايين الصوماليين بسبب الجفاف والنزاع، وهذا التناول الدرامي يفتح الباب أمام تحليل دور الفن في كشف القضايا العالمية، ويدفع نحو تساؤلات حول مدى فعالية هذه الوسائل في تحريك المشاعر الدولية وتوجيه الدعم العاجل، حيث تبقى الاستجابة الإنسانية غير كافية أمام حجم المأساة.