شهدت أسواق الذهب في مصر حالة من الجموح غير المسبوق، حيث سجلت سبيكة الذهب بوزن 5 جرامات قفزة سعرية مفاجئة، كما حقق عيار 21 ارتفاعًا قياسيًا جديدًا، متجاوزًا جميع التوقعات السابقة، ويعزو المحللون هذا الارتفاع الصاروخي إلى عدة عوامل مترابطة، أبرزها ضعف سعر الجنيه المصري مقابل الدولار، وزيادة الطلب المحلي على الذهب كملاذ آمن، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار عالميًا بفعل التوترات الجيوسياسية، مما يضع المستهلك في موقف صعب، ويجعل شراء المعدن الأصفر حلمًا بعيد المنال للكثيرين.