أعادت التصريحات الأخيرة لمرشح الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، والتي هدد فيها بتقليص الدعم لحلفاء واشنطن التقليديين في حال فوزه، إشعال فتيل التوتر في العلاقات الدولية، حيث تتابع العواصم العالمية بقلق متزايد تطورات المشهد السياسي الأمريكي، وتجري محادثات دبلوماسية حساسة خلف الكواليس لاستقراء النتائج المحتملة، خاصة مع تركيز ترامب على أولويات "أمريكا أولاً" التي قد تعيد تشكيل التحالفات الاستراتيجية وتؤثر على ملفات ساخنة من أوكرانيا إلى تايوان، مما يضع الشركاء أمام سيناريوهات معقدة تستدعي الاستعداد لأي تحولات مفاجئة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.