أدى إقفال الأسواق العالمية خلال الجائحة إلى اضطرابات عميقة في الاقتصاد العالمي، حيث تسببت حالة عدم اليقين في تحول المستثمرين نحو الأصول الآمنة مثل الذهب، مما دفع أسعاره إلى مستويات قياسية، ومع ذلك، فإن هذا الارتفاع لم يكن انعكاساً لصحة اقتصادية بل كان مؤشراً على التخوفات من الركود وتراجع النمو، وقد شكل هذا ضغطاً على العملات وزيادة في التكاليف بالنسبة للصناعات المعتمدة على المعدن النفيس، مما أثر على سلاسل التوريد وأسعار المستهلك النهائية، ويحذر المحللون من أن استمرار التقلبات قد يطيل أمد التعافي الاقتصادي الهش.