شكّل هروب عيدروس الزبيدي، الرئيس السابق للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، إلى الإمارات عبر الصومال، منعطفاً سياسياً بارزاً، مما يثير تساؤلات عميقة حول دوافعه وانعكاساته على المشهد المعقد في جنوب اليمن والصراع الإقليمي الأوسع.
دوافع الهروب والمسارات المتشعبة
تتعدد تفسيرات هروبه بين خلافات داخلية مع شركائه في المجلس الانتقالي، وضغوط سياسية وأمنية متزايدة، وسعيه لإعادة ترتيب تحالفاته من منفى آمن، مما يكشف هشاشة التحالفات المحلية وطبيعة الصراع على النفوذ في المنطقة.
انعكاسات مستقبلية على الساحة اليمنية
قد يؤدي هذا التطور إلى إعادة تشكيل الخريطة السياسية والقبلية في الجنوب، ويفتح باب صراعات جديدة على الزعامة، كما يعكس عمق التدخل الإقليمي ويطرح تساؤلات جادة حول مستقبل عملية السلام ومشاريع فصل الجنوب.