شهدت أسواق الذهب في مصر يوم 21 فبراير 2026 موجة تصحيحية ملحوظة، حيث انخفضت أسعار السبائك بنسبة تقارب 5% مقارنة بمستوياتها المرتفعة مطلع الأسبوع، ويعزو المحللون هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية، يأتي في مقدمتها ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصري في السوق الموازية، مما شجع بعض المستثمرين على تحقيق الأرباح وبيع حيازاتهم، بالإضافة إلى تراجع الطلب العالمي على المعدن الأصفر كملاذ آمن مع تحسن مؤشرات الاقتصاد العالمي، وقد أدى هذا الانخفاض إلى حالة من الترقب بين التجار، بينما وجد بعض المشترين فرصة لدخول السوق بأسعار أقل، مما قد يساهم في استقرار نسبي للأسعار على المدى القريب.