شهدت أسواق الذهب المحلية والعالمية تبايناً في تعاملات يوم الاثنين، حيث تراجع سعر الجنيه الذهب محلياً بشكل طفيف متأثراً ببعض ضغوط البيع المحلية، بينما اتجهت الأسعار العالمية للاستقرار نسبياً بعد موجة صعود الأسبوع الماضي، ويعزو المحللون هذا التباين إلى تفاوت قوة الطلب بين الأسواق الناشئة والمتقدمة، كما أن توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى لا تزال تلقي بظلالها على معنويات المستثمرين وتحد من المكاسب القوية للمعدن الأصفر، مما يحتم على المتعاملين مراقبة بيانات التضخم الأمريكية القادمة عن كثب.