تشهد أسواق التجزئة في العديد من الدول ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار البيض مع مطلع عام 2026، مما يزيد الضغط على ميزانيات الأسر المعيشية، حيث يُعد البيض مصدراً بروتينياً أساسياً في الوجبات اليومية، ويعزو الخبراء هذا الارتفاع إلى تداعيات متتالية شملت تكاليف الأعلاف وانتشار أمراض الدواجن وتقلبات أسعار النقل عالمياً، مما أدى إلى انخفاض المعروض.
تضطر العائلات نتيجة لذلك إلى إعادة حساباتها الشهرية، إما عبر تقليل الكميات المشتراة أو البحث عن بدائل غذائية قد تكون أقل قيمة غذائية، كما يدفع هذا الواقع العديد من ربات البيوت إلى تبني استراتيجيات شراء ذكية مثل الشراء بالجملة أو متابعة العروض الترويجية، مما يسلط الضوء على تأثر القوة الشرائية للفرد بالتغيرات في أسعار السلع الأساسية التي تبدو بسيطة.