منذ إطلاقه عام 2010، أعاد إنستجرام تعريف التواصل الاجتماعي بتحويل التركيز من النص إلى الصورة ثم الفيديو القصير، مما فرض لغة بصرية جديدة، ودفع المنصات المنافسة مثل فيسبوك وتيك توك إلى محاكاة ميزاته الأساسية مثل "الستوريز" و"الريلز"، كما حوّل التطبيق المستخدمين من متلقين إلى مبتكرين للمحتوى، وأسس لاقتصاد المؤثرين، وأعاد تشكيل مفاهيم التسويق والترويج نحو الإعلانات المصغرة والمرئية، مما جعل التفاعل الاجتماعي أكثر سرعة وتركيزاً على اللحظة الراهنة.