تشير تقارير استخباراتية غربية إلى تراجع ملحوظ في شحنات الطائرات المسيرة الإيرانية إلى روسيا منذ بداية العام 2024، مما يثير تساؤلات حول قدرة القطاع الصناعي العسكري الروسي على سد هذه الفجوة، ويعزو المحللون هذا التراجع إلى عدة عوامل، منها الضغوط الدولية والعقوبات المشددة على إيران، بالإضافة إلى احتمال تحول موسكو نحو الاعتماد على خطوط إنتاجها المحلية المتسارعة، حيث زادت روسيا إنتاجها من الطائرات المسيرة مثل "لانست" و"زالاتا" بشكل كبير، لكن الخبراء يشككون في كفاية هذه الكميات وتعويضها للنقص الحاصل، خاصة مع استمرار الاستهلاك الهائل في ساحة المعركة الأوكرانية، مما قد يفرض تحديات لوجستية وعملياتية على الجيش الروسي في المدى المتوسط.