في ظل التصعيد الجيوسياسي الحالي، تشير تقارير استخباراتية غربية إلى تعاون متسارع بين طهران وبكين على الصعيدين العسكري والاستراتيجي، حيث تجري الدولتان مناورات بحرية مشتركة في الخليج العربي، كما تعملان على تعميق تبادل التقنيات الدفاعية وتنسيق المواقف الدبلوماسية، وذلك في إطار استجابة عاجلة محتملة لما تراه تهديدات أمريكية متزايدة في المنطقة، خاصة مع استمرار وجود الأسطول الخامس الأمريكي، مما يعكس تحولاً في تحالفات القوى وسباقاً للتأثير في ممرات الطاقة الحيوية.