في ظل التصعيد المستمر، اعترفت مصادر إعلامية تابعة للاحتلال الإسرائيلي بثغرات في أنظمة الدفاع الجوي، خاصة بعد نجاح صواريخ بالستية يمنية متطورة في اختراق الأجواء، مما أثار تساؤلات حول جدوى الحلول التقليدية، وتوجهت الأنظار نحو نظام "آرو 4" الدفاعي الجديد الذي يُروج لقدرته على اعتراض الصواريخ البالستية في مرحلة منتصف المسار، حيث يُعتقد أن هذا النظام، وهو نتاج تعاون أمريكي إسرائيلي، قد يشكل رادعاً، لكن خبراء يشككون في فعاليته المطلقة ضد ترسانة متنامية ومتنوعة من الصواريخ التي قد تشمل أسراباً من الطائرات المسيرة القادرة على تعقيد المهمة الدفاعية.