شهدت الأسواق العالمية قفزة تاريخية في أسعار الذهب، حيث بلغ سعر الأوقية 4922 دولاراً، مسجلاً ارتفاعاً صاروخياً بنسبة 13% خلال 22 جلسة تداول فقط، ويعزو المحللون هذا الارتفاع القياسي إلى موجة من عدم اليقين الاقتصادي العالمي وتصاعد التوترات الجيوسياسية، مما دفع المستثمرين نحو الملاذ الآمن التقليدي، كما ساهمت توقعات بخفض محتمل لأسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية الكبرى في زيادة الطلب على المعدن الأصفر، وسط توقعات باستمرار الزخم الصعودي في الأجل القريب مع مراقبة بيانات التضخم وأسعار الفائدة عن كثب.