على الرغم من مرور سنوات على إطلاقها، لا تزال لعبة فورتنايت تحافظ على مكانتها كظاهرة عالمية، ويعود ذلك لاستراتيجيات مبتكرة تتبناها شركة إيبك غيمز، حيث تعتمد بشكل أساسي على تحديث المحتوى باستمرار وإدخال أحداث موسمية ضخمة تخلق حالة من التجدد الدائم، كما أن دمج الشخصيات الشهيرة من عوالم السينما والموسيقى في اللعبة يجذب جماهير جديدة باستمرار، إضافة إلى ذلك، فإن نموذجها الاقتصادي القائم على المدفوعات الداخلية الطوعية للأزياء والإكسسوارات أثبت نجاحاً باهراً في تحقيق إيرادات مستدامة مع الحفاظ على مجتمع لاعبين نشط ومخلص حول العالم.