كشفت البحرية الأمريكية النقاب عن خطط طموحة لبرنامج الفرقاطة الجديدة FF(X)، والذي يهدف إلى إدخال سفن متعددة المهام قادرة على تغيير قواعد اللعبة في البيئة البحرية الحديثة، حيث تهدف هذه الفرقاطات إلى سد الفجوة التشغيلية بين الزوارق القتالية والسفن السطحية الكبيرة، مع التركيز على قدرات متطورة في الحرب ضد الغواصات والحرب السطحية، بالإضافة إلى الدفاع الجوي منخفض المستوى.
يتم تصميم الفرقاطات لتكون أكثر مرونة واقتصادية في التشغيل مقارنة بالمدمرات من فئة أرليغ بيرك، مما يمكنها من الانتشار في مناطق متنوعة، بما في ذلك عمليات المرافقة وحماية الأساطيل، كما من المتوقع أن تدمج أنظمة أسلحة متقدمة وأجهزة استشعار متطورة، مما يعزز بشكل كبير من قدرات الأسطول الأمريكي في مواجهة التحديات المتزايدة في المسرحين الهندي-الهادئ والأطلسي.