شهدت الأسواق المصرية اليوم قفزة قوية في أسعار الذهب عيار 21 ليصل إلى مستويات قياسية جديدة، حيث سجل الجرام ما يقارب 3500 جنيه مصري، وذلك بالتزامن مع ارتفاع غير مسبوق في سعر صرف الدولار أمام الجنيه ليبلغ أعلى مستوى في تاريخه، مما دفع المستثمرين إلى اللجوء للذهب كملاذ آمن لحماية أموالهم من التقلبات الحادة، ويعزو المحللون هذه الارتفاعات المتلاحقة إلى ضغوط التضخم العالمية وندرة المعروض من الدولار في السوق المحلية، مما يزيد من تكلفة استيراد المعدن الأصفر، ويترقب المتعاملون في السوق تطورات السياسة النقدية للبنك المركزي للحد من هذه التقلبات الحادة.