أحدث صاروخ "زركون" الروسي الفرط صوتي، القادر على الطيران بسرعة تفوق تسعة أضعاف سرعة الصوت وحمل رؤوس حربية تقليدية أو نووية، تحولاً جذرياً في المشهد الاستراتيجي العالمي، حيث يهدد بتقويض أنظمة الدفاع الصاروخي الحالية لحلف الناتو، وذلك بسبب سرعته الفائقة وقدرته على المناورة التي تجعل اعتراضه مهمة بالغة الصعوبة، مما دفع الحلف إلى تسريع وتيرة تطوير تقنيات دفاعية جديدة مثل أجهزة الاستشعار المتطورة وأنظمة الاعتراض بالطاقة الموجهة، كما أدخل عنصراً من عدم اليقين الحاد في حسابات الردع، وأجبر على إعادة تقييم شاملة لاستراتيجيات الرد والدفاع الجماعي في مواجهة هذا التهديد غير المسبوق.