في سيناريو افتراضي يسيطر على تحليلات الدفاع العالمية، تتصاعد المقارنات بين الطائرتين الشبح J-35 الصينية وF-35 الأمريكية، حيث تشير تقارير استخباراتية إلى أن بكين تسرع في تطوير مقاتلتها من الجيل الخامس لتعزيز نفوذها في المحيط الهادئ، بينما تحافظ واشنطن على انتشار مكثف لأساطيل F-35 لدى حلفائها في المنطقة كردع، وعلى الرغم من أن مواجهة مباشرة بينهما لم تحدث، إلا أن الخبراء يركزون على معايير التخفي والقدرة الحسية والتكامل الشبكي التي قد تحدد تفوق أي منهما في اشتباك مستقبلي محتمل، مما يجعل سماء الشرق الأوسط مسرحاً نظرياً لأعقد تحديات القوة الجوية الحديثة.