كشفت مصادر عسكرية أمريكية عن خطط للجيش الأمريكي لتطوير صاروخ باليستي جديد قادر على حمل رأس حربي نووي، وذلك في إطار تحديث ترسانة الردع الاستراتيجي، حيث يأتي هذا المشروع كجزء من برنامج أوسع لتعويض أنظمة الصواريخ القديمة ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، خاصة مع تقدم برامج الصواريخ لدى منافسين كالصين وروسيا.
يهدف هذا التطوير إلى تعزيز المصداقية الدفاعية للولايات المتحدة وضمان قدرة ردع مرنة وموثوقة ضد مجموعة واسعة من التهديدات المحتملة، مع التأكيد على أن هذه الخطط تدخل في نطاق الردع البحت وليس لبدء صراع، حيث لا تزال التفاصيل الفنية والتوقيت الزمني النهائي للمشروع قيد الدراسة والتطوير من قبل القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة.