شهدت منصّة "تويتر"، التي أعيدت تسميتها إلى "X"، تحولاً دراماتيكياً تحت قيادة إيلون ماسك، حيث اندمجت الرؤية الجديدة لتكون "تطبيقاً لكل شيء" مع إدخال ميزات مدفوعه مثل الاشتراك المميز، مما أثار جدلاً واسعاً، ومع ذلك، تظهر التقارير نمواً ملحوظاً في عدد المستخدمين النشطين شهرياً، متجاوزاً حاجز المليار، مدفوعاً بتحسينات الخوارزميات وجذب محتوى الفيديو المباشر "سبايسز" و"المكالمات الصوتية"، حيث نجحت المنصة في تحويل الجدل إلى تفاعل غير مسبوق، وجذبت الملايين عبر دمج وسائط متعددة في تجربة واحدة مركزية.