أظهرت بيانات السوق تراجعاً حاداً في قيمة أسهم تسلا، حيث خسرت الشركة ما يقارب 700 مليار دولار من قيمتها السوقية منذ ذروتها في نوفمبر 2021، ويربط محللون هذا الانخفاض بتورط مؤسسها إيلون ماسك المتزايد في الشؤون السياسية، خاصة بعد استحواذه على منصة تويتر وانخراطه في قضايا مثيرة للجدل، مما شتت تركيزه وأثار مخاوف المستثمرين من تأثير ذلك على إدارة تسلا، كما أن تصريحاته السياسية الحادة قد تسببت في استقطاب الرأي العام، مما أثر سلباً على صورة العلامة التجارية وولاء جزء من قاعدة عملائها.