شهدت الأسواق المصرية ارتفاعاً حاداً في سعر كيلو العدس ليصل إلى 54 جنيهاً، في زيادة مفاجئة أثارت قلق المواطنين، ويعزو التجار هذا الارتفاع إلى عدة عوامل أبرزها تقلبات سعر الدولار وتعثر عمليات الاستيراد، مما أدى إلى شح في المعروض المحلي، كما أن تكاليف النقل والشحن شهدت زيادات مطردة ساهمت في رفع التكلفة النهائية.
يُعد العدس مصدراً أساسياً للبروتين للعديد من الأسر محدودة الدخل، وتؤثر هذه الزيادة بشكل مباشر على ميزانيتها الشهرية، مما يدفعها إما للتقليل من الكميات المشتراة أو البحث عن بدائل غذائية قد تكون أقل قيمة، مما يهدد بخلق فجوات غذائية، خاصة بين الأطفال، وتضغط هذه الأزمة على الإنفاق الشهري للأسر وتحد من قدرتها على تلبية احتياجات أساسية أخرى.