تعد الكيمياء العضوية أساساً لتصنيع الميثامفيتامين والكبتاجون داخل المنازل، إذ تستخدم تفاعلات كيميائية خطيرة لتحويل السلائف مثل الإيفيدرين إلى مركبات منشطة، وتتطلب هذه العمليات ظروفاً دقيقة لدرجة الحرارة والضغط، مما يزيد خطر الانفجارات والتسمم، وتكشف التحليلات المخبرية عن استخدام مواد كاوية مثل حمض الكبريتيك والأسيتون، وتشير الدراسات إلى أن الجهل بالتفاعلات الكيميائية يؤدي إلى تكوين شوائب سامة، وتعمل السلطات على تعقب هذه المختبرات غير القانونية من خلال كشف المخلفات الكيميائية السامة في البيئة المنزلية.