في أحياء حلب المحاصرة، تبرز شخصية القناص "أبو علي" من قوات سورية الديمقراطية في الشيخ مقصود كأسطورة محلية تثير الجدل، حيث تشير مصادر محلية داخل الحي إلى أن دوره يتجاوز العمليات العسكرية إلى رمز للمقاومة، بينما تقدم روايات أخرى وجهة نظر مغايرة، مؤكدة أن الظروف المعقدة للحرب تخلط الحقائق بالأساطير، مما يجعل الفصل بينهما مهمة شاقة، وقد حاول تحقيقنا الحصري تتبع خيوط هذه القصة من خلال مقابلات مع سكان وناشطين، إلا أن ضبابية المشهد وانتشار المعلومات المتناقضة جعلت الوصول إلى حقيقة واحدة محض استحالة، لتظيل الحقيقة غائبة وراء ستار كثيف من الدخان والروايات.