ads here
ads here

في حضرة المساء: تحليل اجتماعي وثقافي من بيوتنا السمراء

في ظلّ التغيّرات المجتمعية المتسارعة، يبرز تقليد "بيوتنا السمراء" أو المجالس المسائية كحصن للهوية، حيث يجتمع الأهل والجيران لتبادل الأحاديث، مما يعزز الروابط الاجتماعية ويحفظ التراث الشفهي، وفقاً لتحليلات ثقافية حديثة.

هذه المجالس، التي تُقام غالباً في الهواء الطلق، تُمثّل فضاءً ديمقراطياً فريداً، يتساوى فيه الجميع، ويناقشون شؤون الحياة من السياسة إلى الشعر، وهي تواجه اليوم تحديات العصرنة وانسحاب الشباب نحو العالم الافتراضي، مما يهدد استمراريتها كركن أساسي في النسيج الاجتماعي.

ads here