تشير الدراسات إلى أن الروتين يعد أحد أبرز أسباب التوتر الزوجي، مما يستدعي تبني استراتيجيات عملية لإعادة الحيوية، أولها تحديد مواعيد منتظمة للقاءات رومانسية خارج إطار المنزل، وثانيها تجربة أنشطة جديدة ومثيرة معاً مثل تعلم مهارة أو السفر، ثالثاً، الحفاظ على التواصل الفعال عبر مشاركة المشاعر والأحلام بصراحة، رابعاً، منح مساحة شخصية محترمة لكل طرف لممارسة هواياته، خامساً، إعادة إحياء الذكريات الجميلة عبر الصور أو زيارة الأماكن الأولى، سادساً، تقديم مفاجآت بسيطة وعفوية تعبر عن التقدير، سابعاً، طلب الاستشارة الزوجية المبكرة عند الحاجة كخطوة وقائية وليس كحل أخير، هذه الخطوات مجتمعة تشكل خريطة طريق عملية لتعزيز الروابط وتجنب السقوط في فخ الانفصال.