في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، تبرز الأقمار الصناعية كأدوات ردع إستراتيجية خفية تعيد تشكيل المشهد الأمني العالمي، فهي لم تعد مجرد أدوات للاتصالات والمراقبة، بل تحولت إلى أصول عسكرية حاسمة، حيث تعمل الدول الكبرى على تطوير قدرات مضادة للأقمار، وتجري تجارب على صواريخ مضادة للأقمار الصناعية، مما يخلق سباق تسلح جديد في الفضاء، هذا التطور يهدد بزعزعة الاستقرار، حيث أن تعطيل شبكة الأقمار الصناعية للخصم يمكن أن يشل قدراته العسكرية والمدنية، مما يجعل الفضاء ساحة محتملة للنزاعات المستقبلية، ويحتم إعادة النظر في الأطر القانونية الدولية المنظمة لهذا المجال.