تشير تحليلات قطاع البناء إلى توقعات بانخفاض ملحوظ في أسعار حديد التسليح بحلول عام 2026، مما قد يعيد تشكيل المشهد التسعيري لمواد البناء بشكل كبير، حيث يُعزى هذا الاتجاه المتوقع إلى زيادة المعروض العالمي من المواد الخام، وتراجع الطلب في بعض الأسواق الكبرى، واعتماد تقنيات إنتاج أكثر كفاءة، مما يضع ضغوطاً هبوطية على الأسعار، وهذا الانخفاض المحتمل سينعكس إيجاباً على تكاليف المشاريع الإنشائية والعقارية، مما قد يعطي دفعة جديدة لقطاعات البنية التحتية والإسكان، خاصة في الأسواق الناشئة التي تعاني من ارتفاع التكاليف، لكن الخبراء يحذرون من أن تقلبات أسعار الطاقة والتغيرات في السياسات التجارية قد تؤثر على استقرار هذا المسار.